من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع السبت 24 أكتوبر 2020 08:50 مساءً

آخر الاخبار
تقارير خاصة

#القائد_ماجد_الحوشبي "#الشهيدالحي" .. مسيرة كفاح حافلة بالفداء والتضحية والبطولة

عدن لنج / محمد عقابي الأربعاء 07 أكتوبر 2020 09:56 مساءً

أنه القائد الفدائي الفذ "ماجد صالح محمود" واحداً من خيرة شباب حواشب مديرية الشهداء (المسيمير)، تخرج من رحم الثورة الجنوبية العارمة وعاش حاملاً لمبادئها وقيمها المقدسة والمثلى مروياً عطش ثرى هذه الأرض بدمائه الزاكية بجميع محطات العطاء والتضحية.

 

شاب جنوبي يافع تجري دماء العزة والكرامة في شرايينه، وتغرس في فؤاد قيم الإبآء والحرية، أسد هائج في وجه الغزاة والمتعربدين، وحش كاسر لا تستطيع أي قوة مهما كانت ان تكسر إرادته او توقف عزيمته التواقه للإنعتاق والتحرر.

 

بطل من أبطال الجنوب الأشداء، كان ومايزال شامخاً مهاباً بإمتلاكه كل صفات الرجولة والشجاعة والإقدام، نعم أنه البطل المغوار والمحارب الفذ "ماجد صالح محمود الحوشبي" أركان الكتيبة الثانية في اللواء العاشر صاعقة ورجل كل المهام العسكرية الصعبة والمستحيله، شاب تربى على العز والغيرة والنخوة والشهامة والشجاعة والإقدام، ظهر مقاوماً ومقارعاً لقوى البغي والطغيان "الحوثية" رغم صغر سنه في العام 2015م وشارك في البطش والتنكيل بالغزاة وفي صنع وتحقيق جميع الملاحم الإسطورية والإنتصارات العظيمة التي حققها أبطالنا ضد جحافل المعتدين، ظل ومايزال وطنياً شريفاً نزيهاً ومخلصاً ووفياً لقضية بلده الجنوب ومدافعاً عن حياض أرضه وعرضه ودينه.

 

شاب جنوبي غيور أشعل نار الثورة في وجه الطغاة والبغاة والظالمين أينما كانوا وحيثما حلَّوا، لم يعيقه شيئاً او تثبطه يوماً عن الذود عن كرامة وطنه الظروف والمتغيرات، انه من اولئك القلائل الذين هبوا كالسيل الداهم لإقتلاع جذور الغزاة المحتلين لأرض الحواشب عام 2015م برفقة الميامين من الرجال الأبطال الذين تصدوا بصدورهم العارية لآلة الحرب اليمنية العدوانية، وواجهوا بصلابة فولاذية لا نظير لها غطرسة ودكتاتورية وقمع وتعسف وبلطجة نظام الإحتلال ومليشياته الإرهابية وأنتصروا عليها.

 

في حرب صيف 2015م لمع أسم هذا البطل الفدائي ليكون في طليعة ثلة رجال المنايا الذين هبوا للتصدى لمليشيا الحوثي الإرهابية برفقة العديد من رجال الحواشب الذين استشهد منهم الكثير، وتنقل هذا البطل الثائر الجسور من موقع الى آخر ومن تبه الى أخرى حتى وضع بصمته الكبيرة في تحرير المديرية من براثن هذا الغازي والمحتل البغيض.

 

القائد "ماجد صالح محمود" تعرض خلال مسيرته ومشواره الثوري والكفاحي لإصابات كانت معظمها خطيرة، وبرزت أدواره البطولية في إقتحام أوكار ومواقع العدو، ويعرف دوماً بزحفه وفدائيته التي لا مثيل لها في الزحف نحو مواقع الأعداء حيث لا يهدأ له بال إلا عند الوصول الى ثكنات العدو وتطهير الأرض من شروره وأدناسه.

 

يتميز هذا البطل الجنوبي المغوار بسمة الإقدام التي لت يتصف بها إلا قلائل الرجال، إذ انه من أبطال هذه الأرض الذين يهوون مطاردة وملاحقة فلول المليشيات والجماعات الإرهابية والإنقضاض عليها إينما وجدت، قائد متمرس يمتلك من القوة والشجاعة والصلابة ما يجعله يوازي بمفرده لواء بحد بعدته وعتاده.

 

بفضل شجاعته المتناهية حررت مساحات واسعة في جميع المواقع والجبهات التي شارك فيها منذ العام 2015م.

 

ماجد صالح محمود "الشهيد الحي" هذا البطل تعرض لإصابات عديدة وقاتله اثناء مواجهاته للعدو ولولا عناية الله ولطفه لكان الآن في عداد الموتى، وفي كل مرة ما يلبث إلا القليل ليعود إلى المتارس حيث تربطه بهذه الأماكن المقدسة علاقة ود وثيقة ليبدأ تسطير فصلاً جديداً من فصول النصر والبطولة، انه من خيرة شباب الجنوب الذين وهبوا أرواحهم ودمائهم رخيصه فداءً للدين والوطن لتتحقق بفضل تضحياتهم الجسيمة ملاحم الإنتصار للوطن.

 

يواصل حالياً هذا القائد الهمام مشواره البطولي دفاعاً عن حمى الجنوب حاملاً سلاحه على كتفه مطارداً ومنكلاً بشرذمة الفلول الغازية تارة في جبهات محور أبين القتالي وتارة أخرى في جبهة حبيل حنش بالحواشب، حيث يسطر من خلال المعارك التي يخوضها بمعية زملائه أبناء الحواشب ممن يرتدون زي اللواء العاشر صاعقة او ممن ينتمون لقطاع الحزام الأمني ملاحم بطولية عظيمة في تصفية الخلايا والجيوب الإرهابية المتبقية في محافظات الجنوب ويكبدونها خسائر فادحة في أماكن متفرقة.

 

القائد "ماجد صالح محمود" مثالاً حياً لصلابة أمة قوية تعشق الجهاد والشهادة وتهوى الثبات والإستبسال والبطولة، أمة حية لها من القيم والثوابت والمعنويات ما يقهر المحال وما يناطح قمم السحاب وهامات الشوامخ العالية، لذا يجب ان يفهم الأعداء ويعوا ويدركوا بان أرض الجنوب لن تكون سوى جهنم تشوي أكبادهم وسيقاتلهم فيها كل شيء، فالأرض التي لا تنجب إلا عظماء الرجال من مثل طينة البطل "ماجد الحوشبي" ممن لا يهابون الرصاص ولو أمتلائت أجسادهم بعياراتها ولا يخافون الموت بل يستهوونه لن تستطيع ان تقف أمامهم او ان تقهرهم او تكسر إرادتهم أعظم قوة في هذه الأرض، فليفهم الحليم الذي تكفيه الإشارة، وليستوعب كل من له عقل لبيب او يملك عقل حكيم.

المزيد في تقارير خاصة