من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 04 أغسطس 2020 08:16 مساءً

آخر الاخبار
رأي

الجمعة 03 يوليو 2020 08:01 مساءً

مقال لـ علي صالح الجلادي: عمي البصائر

 
 
عندما تعمى بصيرة الإنسان، تجده يتخبط يمنة ويسرة، في أقواله وفي أفعاله، تجده غريب الأطوار في الواقع لا يتماشى ولا يتلائم مع منهم حواليه،
 
دائماً ما تجده معاكسا لكل المواضيع التي يجمع عليها الناس وبالفعل هي صائبة،
 
ولاكن من منظوره يراها خاطئة، ويعزز فكره تجاه ذلك بألحاح وإصرار، وكل ذالك هو بدوافع عماء بصيرته،
 
وتلك الحالات تأتي بأشكال عدة منها بشكل فردي وجماعي،
 
ولنا عبرة ممن عميت بصائرهم في الحكومة الشرعية لا سيما من الجنوبيون،
 
 
كيف لهم لم يكونوا عمي البصائر، 
وقد رحبوا واستقبلوا وعضوا بالنواجذ على من أتى  يقتل ويستبيح الأرض والانسان في أرض الجنوب، 
أليس هذا هو عماء البصائر، ايها اخواننا المدافعون على الغزاة، 
الذين هم بالأصل فارون من عقر ديارهم في الشمال وغزاة مستأسدون في الجنوب، 
 
لا تزال لكم الفرص تلو الفرص ان تضعون أنفسكم حيث يحب أهلكم وينصر شرفكم وكرامتكم، وانتم لكم الخيرة في ذلك