من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الجمعة 13 ديسمبر 2019 05:59 مساءً

آخر الاخبار
رأي

السبت 30 نوفمبر 2019 10:10 مساءً

مقال لـ زين المقدي: #الإنتقالي وطريقته في الحل السياسي الشامل

أن الانتقالي الجنوبي هو مفتاح الحل السياسي الشامل لليمن شمالاً و جنوباً وهو أيضاً مفتاح الأستقرار في جزيرة العرب و هذا بسبب وجود الكثير من المعطيات الموجودة على أرض الواقع


و سنقسم المعطيات إلى معطيات محلية و معطيات خارجية و نحن كنشطاء متابعين يجب علينا ذكرها و توضيحها للقارئ العزيز و ليفهم بعض المعارضين لسياسة المجلس الأنتقالي و توجهاته

فأن المعطيات المحلية تتمثل في :
1_ المجلس الانتقالي وهو الأكثر شعبية بل ذات شعبية ساحقة
2_ تمتع قيادة المجلس الأنتقالي بالجدارة الأدارية و الحنكة السياسية المحلية و الدولية
3_ قدرة المجلس الأنتقالي بجدب الدعم المادي والسياسي
4_ قدرة المجلس الانتقالي على أنجاز الكثير من المهام السياسية و العسكرية في وقت قصير رغم المتربصين و العابثين

المعطيات الدولية تتمثل في :
1_ قدرة المجلس الانتقالي بالقضاء على الأرهاب في المحافظات التي يسيطر عليها وهي عدن و لحج و أبين و الضالع و شبوة و ساحل حضرموت مما جعل الدول دائمة العضوية تثق بقدرة الأنتقالي العسكرية و الأمنية بالسيطرة و تأمين خط التجارة العالمي " باب المنذب "
2_ أعلان المجلس الأنتقالي عن نبد جماعة الأخوان المسلمين "حزب الأصلاح"و كل الجماعات الأسلامية المتطرفة "الأسلام السياسي"
3_ قدرة المجلس الأنتقالي بفرض سيطرتة العسكرية و الأمنية و تأمين المناطق و المحافظات التي يسيطر عليها من الحوثين الارهابين و المتطرفين
4_ تأقلم المجلس الأنتقالي مع السياسة الأقليمية والدولية و توافق المصالح الرئيسية مع الدول العظماء

كما أنني أحب أوضح للجميع بأن المجلس الأنتقالي لا يمكن أن يضع خطة عمل أو خريطة طريق واضحة على الطاولة و ذلك بسبب الوضع السياسي الذي نشأ به و تعقيدات القضية الجنوبية والمجتمع الدولي يعلم
جيداً بتعقيدات القضية اليمنية بشكل عام

حيث أن خلال الأشهر الاخيرة أستطاع أن يتغلب سياسياً على المتربصين بالشعب الجنوبي من خلال أتفاق الرياض مما جعل المكونات والأحزاب المسيطرة على شرعية هادي و الحوثين يدركون القوة السياسية التي يتمتع بها المجلس الانتقالي و أنهُ هو الشريك الأساسي لدول التحالف و قد تم التوافق علية عالماً بأن يكون هو الممثل للقضية الجنوبية

كما أن المجلس الأنتقالي بقيادة عيدروس الزبيدي يؤكد التمسك بالثوابت الوطنية و أهذاف الثورة الجنوبية المتمثلة بالأستقلال و أن أتفاق الرياض هو أتفاق لمرحلة معينة كما أنهُ طريق للوصول إلى التمثيل الشرعي للجنوب و يحد من الفساد المستشري في حكومة معين عبدالملك الأخوانية

و هنا نستنتج بأن المجلس الأنتقالي هو السفينة الأمنة التي يمكن أن تقودنا إلى بر الأمان و أن الثقة المتبادلة بين الشعب و قيادة الأنتقالي سر هذا الأنتصار الذي يحققة الأنتقالي